shadow
shadow

اكثر من 670 اصابة كوليرا في جنوب السودان و23 قتيلا في جوبا

سجل اكثر من 670 اصابة بالكوليرا بينها 23 حالة وفاة، في جوبا منذ ظهور هذا المرض في منتصف ايار/مايو في عاصمة جنوب السودان التي تشهد منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 نزاعا تسبب بنزوح اكثر من 1,3 مليون شخص من منازلهم.
وقال الطبيب عبد الناصر ابوبكر من فريق مراقبة الامراض في مكتب منظمة الصحة العالمية في جنوب السودان "حتى الامس 26 ايار/مايو، تم التكفل باكثر من 670 حالة كوليرا".
واضاف "بين هذه الحالات سجلت وفاة 23 شخصا" موضحا ان الحالات المؤكدة حتى الان سجلت في مناطق سكنية بجوبا.
كما سجلت حالات يشتبه بانها اصابات كوليرا في ولايات اخرى وخصوصا جونقلي (شرق) واعالي النيل (شمال شرق) حيث جرت معارك مكثفة منذ كانون الاول/ديسمبر، كما سجلت حالات في البحيرات (وسط) لكن "لم يتم تاكيدها وحتى الان الامر لا يزيد عن اشاعات ونحن نحقق"، بحسب المصدر ذاته.
ويثير ظهور الكوليرا مخاوف من انتشار وباء في الوقت الذي يخشى نحو 32 الف شخص ان يقتلوا بسبب انتمائهم الاتني ويتكدسون في ظروف بالغة السوء في قاعدتين للامم المتحدة في جوبا وهناك اكثر من مليون جنوب سوداني يعيشون في البلاد بدون مياه صالحة للشرب وبلا ماوى ولا مراحيض لائقة.
وقالت اريان كينتيي المتحدثة باسم المهمة المحلية للامم المتحدة "ليس لدينا اية حالة مؤكدة هي فقط حالات اشتباه"، موضحة ان هناك فحوصات جارية.
وبدات المهمة تخفيف التكدس في بعض هذه القواعد خصوصا موقع تومبينغ المكتظ في جوبا الذي تم نقل شاغليه تدريجيا الى قاعدة دولية اخرى في العاصمة وفي موقع جديد وقالت "الهدف هو افراغ تومبينغ".
وقالت منظمة الصحة العالمية ان نحو 79 الف شخص لاجىء في ثماني قواعد للامم المتحدة في البلاد تم تلقيحهم لكن اللقاح ضد الكوليرا ليس فعالا الا بنسبة 65 بالمئة.
والكوليرا هي عدوى اسهال حاد سببها طعام او ماء ملوث ببكتيريا يمكن ان تؤدي الى الموت في بضع ساعات في غياب العلاج.
وتنتشر الكوليرا بسهولة خصوصا في المناطق التي تفتقر الى البنى التحتية الاساسية (المياه النظيفة والمراحيض والتطهير) مثل مدن الصفيح او مخيمات اللاجئين المكتظة عادة.
ويشهد جنوب السودان منذ 15 كانون الاول/ديسمبر 2013 معارك بين جيش الرئيس سلفا كير وقوات متمردة بقيادة نائبه السابق رياك مشار وتتخللها مجازر وفظاعات ذات طابع قبلي ضد المدنيين.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا