shadow
shadow

صناعة الساعات الفاخرة تطمح دوما الى الاعلى

 

 تلعب صناعة الساعات السويسرية الفاخرة اكثر من اي وقت مضى ورقة آسيا وتعتمد على ساعات تزداد تعقيدا وتطورا غنية اكثر بالاحجار الكريمة... باسعار مرتفعة جدا.
 
المعرض العالمي للساعات الفاخرة الذي عقد الاسبوع الماضي في جنيف اراد تجاهل الوضع الاقتصادي العالمي مع مشاركة اكثر من 13 الف زائر جلهم من العاملين في القطاع. وقد اتى هؤلاء من العالم باسره الا ان توزعهم الجغرافي يبقى "سريا" بالنسبة للمنظمين.
 
وقد عرضت 16 ماركة منتجاتها من بينها 11 تابعة لمجموعة "ريشمون" الشركة الثانية عالميا في السلع الفاخرة ولا سيما ماركتها الرئيسية "كارتييه".
 
في العام 2012 تجاوزت قيمة صادرات الساعات السويسرية عتبة 20 مليار فرنك سويسري (16 مليار يورو) وكانت هونغ كونغ السوق الاولى لها تليها الولايات المتحدة فالصين.
 
وقالت فابيان لوبو رئيسة مؤسسة الساعات الفاخرة منظمة المعرض ان العارضين "كانوا مطمئنين وواثقين".
 
وقال جان بينايمي مدير التسويق لدى شركة "فان كليف ايه اربلز"، "ثمة اقبال مستمر على السلع ذات القيمة العالية. وتجذب هذه القطع ايضا من حيث قيمتها الاستثمارية". وتبدأ اسعار مجموعة "لي كونبليكاسيون بوييتك" لدار الساعات الباريسية الفاخرة التي اصبحت ملكا لمجموعة "ريشمون" عند مئة الف يورو فيما يتجاوز السعر الاغلى منها المليون يورو.
 
واشار في دعم لهذا النهج الى ان "قطع فان كليف في السنوات الخمسين الاخيرة هي في المراتب الثلاث الاولى في تنصيف المزادات".
 
واضاف "لقد احسنا تطوير نشاطاتنا في كل القارات في الولايات المتحدة واليابان حيث لدينا زبائن اوفياء. وتشهد اسيا نموا كبيرا وكذلك روسيا. في الصين تتسع شبكتنا. ونحن لا نعتمد على سوق واحدة. في الشرق الاوسط سجلنا بعض التأخر. وفتحنا ايضا متجرا في البرازيل قبل عام".
 
جورج كيرن المدير العام ل "آي دبليو سي" الذي يشرف ايضا على ماركتي "روجيه دوبوي" و"بوم ايه ميرسيه" لدى مجموعة "ريشمون" يسعى الى التخفيف من الحماسة المفرطة بقوله خلال المعرض "الاشجار لا ترتفع حتى المساء" معتبرا ان النمو الذي تتجاوز نسبته العشرة في المئة شارف على نهايته. ولمواجهة ذلك يراهن على منتجات "صنع سويسرا" اسفا لعدم تفاعل السياسيين الذين يواجهون صعوبة في سن قوانين تعزز هذه التسمية التي هي مرادف للنوعية الراقية.
 
وفي غضون عشر سنوات تمكنت شركة "آي دبليو سي" من زيادة انتاجها اربع مرات واحدثت توازنا في مبيعاتها بين اوروبا (تراجعت الى 40 %) والولايات المتحدة وآسيا.
 
اما فرنسوا-هنري بنامياس رئيس شركة اوديمار-بيغيه (31 الف ساعة في 2012 ب600 مليون فرنك ويسري) متفائل على المدى الطويل. وقد صرح لصحيفة "لو تان"، "نحن في بداية الطريق. فعدد المشترين المحتملين اكبر بخمسين مرة على الارجح من عدد الساعات المصنعة".
 
في هذا الوسط الذي يكاد يقتصر على السويسريين تبرز شركة "ايه لانغه اند سونه" ومقرها في غلاشوته في المانيا الشرقية سابقا قرب دريسدن بسبب قلبها العادات مع مسار استثنائي ناجح.
 
فقد اسس الشركة العام 1845 فرديناند ايه لانغه وقد اصبحت هذه الماركة رمزا للساعات الالمانية العالية الدقة. وقد اممت المانيا الشرقية الشركة العام 1948 فاختفت الماركة.
 
بعد انهيار جدار برلين اعاد حفيد المؤسس فالتر لانغه في العام 1990 تسجيل الماركة وتشكيل الشركة التي كانت قد تأسست قبل 145 عاما. بفضل رعاية شركات عريقة مثل "آي دبليو سي" و"ياغر-لوكولتر" عرضت الشركة "التي اعيد تشكلها من الصفر"، مجموعة اولى من 123 ساعة "صنعت في المانيا" في العام 1994. واشترت مجموعة "ريشمون" الشركة العام 2000 ويقوم العاملون الستمئة في "لانغه اند سونه" بانتاج وبيع "الاف الساعات سنويا المصنوعة فقط من الذهب او البلاتين بسعر لا يقل عن 15 الف يورو" على ما اوضحت مارتين مويزنغر المديرة الاعلامية فيها. وعرضت الشركة منتجها الرئيسي وهي ساعة لها سبع وظائف. وقد تطلب تطويرها سبع سنوات ويحتاج جمعها الى عام كامل. اما سعرها ...ف1,92 مليون يورو. وسيتم صنع ستة نماذج منها فقط.
 
امام كارتييه ثالث ماركة ساعات في العالم (بعد روليكس واوميغا) من حيث رقم الاعمال فقد قدمت ما لا يقل عن 110 ساعات جديدة في المعرض. وقد اصبحت الساعات من مجموعة "اور فابولوز" تصاميم مجوهرات فاخرة وقد تسلقت اعلى مستويات سلم الاسعار. اما مجموع "اور ميستيريوز" فهي كلاسيكية اكثر وتشكل فرصة لابراز حركات جديدة ولمواجهة الاحتكار شبه الكامل في هذا المجال لمجموعة الساعات الاولى في العالم "سواتش" المنافسة مع 15 ماركة واكثر من ثمانية مليارات فرنك سويسري.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا